استخدام روبوتات الدردشة بالذكاء بالأخبار يتوسع عالميًا
تشهد روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGoogle Gemini نموًا متزايدًا كمصدر للأخبار، لكن هذا النمو لا يحدث بنفس الوتيرة في جميع أنحاء العالم، إذ تختلف معدلات الاستخدام بشكل كبير بين الدول والفئات العمرية.

تفاصيل الخبر
تكشف البيانات الحديثة عن تحولات واضحة في طريقة استهلاك الأخبار، مع تزايد الاعتماد على روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في الفهم والتلخيص والتحقق.
- نحو 10% من المستخدمين عالميًا يعتمدون على روبوتات الذكاء الاصطناعي للحصول على الأخبار أسبوعيًا.
- ارتفع الاستخدام بمقدار 3 نقاط مئوية مقارنة بالعام السابق.
- أعلى معدلات النمو ظهرت في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأجزاء من أوروبا الشرقية والجنوبية.
- في دول مثل كوريا الجنوبية وبيرو وإسبانيا تضاعف الاستخدام خلال عام واحد.
- الاستخدام استقر عند مستويات منخفضة في الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية غربية.
- الدول التي تعتمد على المنصات الرقمية ومحرّكات البحث أكثر تميل لاستخدام أعلى للروبوتات.
- الثقة تلعب دورًا مهمًا في انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي للأخبار.
- الشباب بين 18 و24 عامًا هم الأكثر استخدامًا مقارنة بالفئات الأكبر سنًا.
- المستخدمون الأكثر متابعة للأخبار هم الأكثر اعتمادًا على هذه الأدوات.
- الاستخدامات الأكثر شيوعًا تشمل طرح أسئلة متابعة وتلخيص الأخبار والتحقق من المصادر.
الأهداف المستقبلية
يشير الاتجاه الحالي إلى أن روبوتات الذكاء الاصطناعي قد تصبح جزءًا أساسيًا من تجربة الأخبار الرقمية خلال السنوات القادمة.
- تعزيز قدرة المستخدمين على فهم الأخبار المعقدة بشكل مبسط.
- دعم التحقق من المعلومات ومكافحة التضليل الإعلامي.
- تحسين تجربة استهلاك الأخبار عبر التخصيص والتفاعل.
- توسيع دور الذكاء الاصطناعي كمساعد إعلامي وليس مصدرًا وحيدًا للأخبار.
- تقليل الفجوة بين مصادر الأخبار التقليدية والمنصات الرقمية الحديثة.
رغم أن روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي ما تزال مصدرًا ثانويًا للأخبار عالميًا، فإن تسارع نمو استخدامها يشير إلى تحول تدريجي في طريقة تفاعل الجمهور مع المعلومات، مع اختلاف واضح في سرعة التبني بين الدول والفئات المختلفة.
