ارتفاع اعتماد المراهقين على محادثة الذكاء الاصطناعي بدل البشر
كشف تقرير جديد في بريطانيا أن نسبة كبيرة من المراهقين يفضّلون محادثة الذكاء الاصطناعي ,روبوتات الدردشة بدلاً من الأشخاص الحقيقيين، مع اعتماد واضح على الذكاء الاصطناعي للحصول على النصائح والدعم اليومي.

تفاصيل الخبر
في دراسة حديثة أُجريت على مراهقين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا، ظهرت مؤشرات لافتة حول طريقة تفاعل الجيل الجديد مع محادثة الذكاء الاصطناعي. وجاءت أبرز النتائج في نقاط واضحة:
- 39 بالمئة من المراهقين في إنجلترا استخدموا روبوتات الدردشة للحصول على دعم أو نصائح.
- 20 بالمئة يفضّلون الذكاء الاصطناعي لأنه أسهل من التحدث مع شخص حقيقي.
- 11 بالمئة يلجؤون للذكاء الاصطناعي لدعم صحتهم النفسية.
- 12 بالمئة يبحثون عن “رفقة” أو من يستمع لهم.
- 14 بالمئة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح اجتماعية.
- 13 بالمئة يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي يوفر لهم خصوصية أكبر من البشر.
- بعضهم لا يجد من يتحدث إليه، بينما آخرون يثقون بالذكاء الاصطناعي أكثر من الناس.
التقرير أشار أيضًا إلى تحذيرات من مؤسسات طبية وبحثية حول خطورة اعتماد المراهقين على محادثة الذكاء الاصطناعي في قضايا الصحة النفسية، خصوصًا بعد نتائج تؤكد أن هذه الأدوات غير مؤهلة للتعامل مع كل الحالات الحساسة.
الأهداف المستقبلية
تسلّط نتائج الدراسة الضوء على الحاجة إلى خطط واضحة لضمان استخدام آمن وواعي للذكاء الاصطناعي بين المراهقين:
- تعزيز التوعية الرقمية حول كيفية عمل منصات الذكاء الاصطناعي وحدود قدراتها.
- دعم التعليم المدرسي ببرامج توضح مخاطر الاعتماد المفرط على روبوتات الدردشة.
- تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر أمانًا مخصّصة للأعمار الصغيرة.
- توفير بدائل بشرية سهلة الوصول للدعم النفسي والاجتماعي للمراهقين.
تؤكد هذه المعطيات أننا أمام مرحلة جديدة يتقاطع فيها الذكاء الاصطناعي مع حياة المراهقين اليومية، مما يفرض وعيًا أوسع لضمان استخدام آمن يحافظ على دور التواصل الإنساني.
