إيطاليا تُجبر ميتا على تعليق حظر روبوتات الذكاء الاصطناعي
خطوة تنظيمية جديدة من إيطاليا تعيد فتح النقاش حول هيمنة ميتا، بعد قرار رسمي يوقف سياسة تحظر روبوتات الذكاء الاصطناعي المنافسة على واتساب.

تفاصيل الخبر
أصدرت هيئة المنافسة الإيطالية (AGCM) قرارًا يلزم شركة ميتا بتعليق سياسة جديدة كانت تمنع الشركات من استخدام أدوات واتساب للأعمال لتقديم روبوتات ذكاء اصطناعي عامة عبر التطبيق.
ويأتي هذا القرار في إطار تحقيق مستمر حول إساءة محتملة لاستخدام الوضع المهيمن لميتا في سوق تطبيقات المراسلة وخدمات الذكاء الاصطناعي.
أهم النقاط التي ركز عليها القرار:
- اعتبار الهيئة أن سياسة ميتا قد تحد من دخول المنافسين إلى سوق روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
- التحذير من أضرار “خطيرة ولا يمكن إصلاحها” قد تلحق بالمنافسة إذا استمرت السياسة أثناء التحقيق.
- التأكيد على أن الحظر يستهدف روبوتات الدردشة العامة مثل ChatGPT وClaude، وليس أدوات خدمة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- إشارة إلى أن التغيير في سياسة واجهة برمجة التطبيقات (API) كان مقررًا دخوله حيز التنفيذ في يناير.
في المقابل، دافعت ميتا عن موقفها بالقول إن واجهة واتساب ليست منصة لتوزيع روبوتات الدردشة، وإن المستخدمين يمكنهم الوصول إلى هذه الخدمات عبر قنوات أخرى خارج التطبيق.
الأهداف المستقبلية
من خلال هذا التحرك، تسعى الجهات التنظيمية الأوروبية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:
- حماية المنافسة العادلة في سوق الذكاء الاصطناعي سريع النمو.
- منع الشركات الكبرى من استغلال منصاتها المغلقة لإقصاء المنافسين.
- ضمان بقاء واتساب بيئة مفتوحة نسبيًا أمام الابتكار والخدمات الجديدة.
- إرسال رسالة واضحة لشركات التكنولوجيا حول أهمية الامتثال لقوانين المنافسة.
وتجدر الإشارة إلى أن المفوضية الأوروبية فتحت بدورها تحقيقًا منفصلًا حول السياسة نفسها داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
قرار إيطاليا يمثل اختبارًا حقيقيًا لنفوذ ميتا في أوروبا، وقد يشكل سابقة مهمة تحدد مستقبل دمج الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات المراسلة الكبرى.
