إطلاق Origin AI: نموذج ذكاء صناعي يتنبأ بمخاطر أمراض الأجنة
أعلنت شركة Nucleus Genomics عن إطلاق Origin AI، وهي مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي المصممة لتحليل الحمض النووي للأجنة والتنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر والسرطان والسكري، مع خطوة غير مسبوقة في هذا المجال تمثلت في إتاحة التقنية كمصدر مفتوح لصناعة الإخصاب الصناعي (IVF).

تفاصيل الخبر
تمثل منصة Origin ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي والوراثة، إذ تجمع بين تحليل البيانات الجينية والتعلم العميق لتقديم تقييم دقيق لمخاطر الأمراض الوراثية.
- تحليل شامل: تفحص التقنية أكثر من 7 ملايين علامة جينية باستخدام خوارزميات مدربة على بيانات 1.5 مليون شخص.
- تقليل المخاطر: تدّعي الشركة أن النظام يمكنه خفض مخاطر الأمراض الوراثية بأكثر من 50%.
- حزمة IVF+: تتيح للوالدين فحص الأجنة مقابل 30,000 دولار وتشمل 9 أمراض رئيسية وأكثر من 2000 سمة وراثية.
- الأمراض المتوقعة: تشمل التنبؤ بمخاطر سرطان البروستاتا والثدي، الزهايمر، السكري بنوعيه، وأمراض القلب.
- مركز الابتكار الوراثي: أطلقت الشركة أيضًا منصة Genetic Optimization Hub التي توفر الوصول إلى البيانات والنماذج والمؤشرات، لتصبح أول نظام “أوزان مفتوحة” في هذا القطاع.
الأهداف المستقبلية
تهدف Nucleus Genomics من خلال Origin AI إلى:
- دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع علم الوراثة لتطوير طب وقائي دقيق.
- توسيع نطاق الوصول إلى أدوات التحليل الجيني للمؤسسات البحثية والطبية.
- تعزيز الشفافية عبر إتاحة النماذج كمصدر مفتوح لتسريع الابتكار في المجال.
- تطوير حلول أخلاقية ومستدامة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة دون المساس بالمعايير الإنسانية.
يمثل Origin AI خطوة جريئة نحو مستقبل يمكن فيه للذكاء الاصطناعي أن يغيّر جذريًا طريقة التعامل مع الأمراض الوراثية قبل الولادة، لكنه يفتح أيضًا نقاشًا أخلاقيًا واسعًا حول حدود التدخل البشري في علم الوراثة.
