إدارة ترامب تخصص 5 مليارات للأبحاث بالذكاء الاصطناعي

أعلنت الإدارة الأمريكية عن خطة جديدة بقيمة 5 مليارات دولار لاستخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة تحديات علمية طويلة الأمد، ضمن أكبر إعادة هيكلة لسياسات البحث والتطوير الأمريكية منذ عقود. وتهدف المبادرة إلى تسريع اكتشاف الأدوية، مكافحة الأمراض المزمنة، وتطوير مواد وتقنيات أكثر تقدمًا.

تفاصيل الخبر

كشفت الإدارة الأمريكية عن برنامج واسع لتوظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، حيث ستشارك 15 وكالة اتحادية في تنفيذ المبادرة الجديدة التي تسعى إلى تغيير طريقة إجراء وتمويل الأبحاث داخل الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الخطة ضمن وثيقة أصدرتها مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض بعنوان “Science: A New Golden Age”، والتي تدعو إلى إعادة تصميم منظومة البحث العلمي الأمريكية والاعتماد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي والأدوات الحسابية المتقدمة.

ومن أبرز تفاصيل المبادرة:

  • تخصيص 5 مليارات دولار لتطوير أبحاث علمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
  • مشاركة 15 وكالة اتحادية، من بينها وزارات الصحة والطاقة والنقل والدفاع والداخلية.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد أسباب الأمراض المزمنة وتسريع تطوير العلاجات.
  • تسخير التقنيات الحديثة لاكتشاف أدوية جديدة خلال فترات زمنية أقصر.
  • تطوير مواد بناء أكثر قوة واستدامة باستخدام النماذج والخوارزميات المتقدمة.
  • توفير إمكانية وصول العلماء إلى الحواسيب العملاقة التابعة لوزارة الطاقة، إلى جانب مجموعات بيانات وأدوات ذكاء اصطناعي متخصصة.
  • استخدام الخوارزميات لإجراء تجارب علمية وتحليل كميات ضخمة من البيانات بسرعة أكبر.
  • توجيه التمويل بعيدًا عن الاعتماد الكامل على المؤسسات البحثية التقليدية، مع زيادة الدعم للباحثين الفرديين والمشاريع القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وأكدت الإدارة أن هذه التوجيهات ستؤثر على نحو 200 مليار دولار من الإنفاق الفيدرالي السنوي على البحث والتطوير خلال الفترة المتبقية من الولاية الرئاسية الثانية، حيث يتعين على الوكالات تقديم خطط التنفيذ خلال 90 يومًا وإدراج الأولويات الجديدة ضمن ميزانياتها المستقبلية.

الأهداف المستقبلية

تهدف الخطة الأمريكية إلى جعل الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في مستقبل البحث العلمي، ومن أبرز أهدافها المستقبلية:

  • تسريع الاكتشافات العلمية التي تحتاج عادة إلى سنوات من البحث التقليدي.
  • تعزيز استخدام الحوسبة الفائقة في حل المشكلات العلمية المعقدة.
  • تطوير علاجات وأدوية جديدة بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
  • تحسين القدرة على مواجهة الأمراض المزمنة والتحديات الصحية الكبرى.
  • دعم الابتكار في مجالات الهندسة والمواد المتقدمة والطاقة.
  • إنشاء نموذج جديد لتمويل الأبحاث يعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي.
  • تعزيز مكانة الولايات المتحدة في المنافسة العالمية بمجال العلوم والتقنيات المتقدمة.

وتعتبر الإدارة هذه الخطوة امتدادًا لإعادة تشكيل تاريخية لمنظومة البحث العلمي الأمريكية، مشابهة للتغييرات التي حدثت بعد الحرب العالمية الثانية والتي أسست النظام البحثي الحديث في البلاد.

تمثل خطة استثمار 5 مليارات دولار في الأبحاث المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحولًا كبيرًا في طريقة تطوير العلوم داخل الولايات المتحدة. ومع دمج الحوسبة الفائقة والبيانات الضخمة والنماذج الذكية، تسعى الإدارة إلى تسريع الابتكار العلمي وتحقيق اكتشافات جديدة خلال السنوات القادمة.

مقالات مشابهة