منافس روبوت ChatGPT

أوبن أيه آي تختبر الإعلانات في ChatGPT تمهيداً لاكتتاب مرتقب

أعلنت شركة أوبن أيه آي عن خطوة لافتة في مسار تحقيق الدخل، مع بدء اختبار الإعلانات داخل ChatGPT لمستخدمي الخطط المجانية وGo في الولايات المتحدة، في تحول قد يعيد تعريف العلاقة بين المساعدات الذكية والإعلانات الرقمية.

تفاصيل الخبر

كشفت أوبن أيه آي رسمياً عن نيتها إدخال الإعلانات إلى ChatGPT، في خطوة تُعد من أكثر التحولات حساسية في تاريخ المنصة. الإعلانات ستظهر بصيغة “توصيات مدعومة” أسفل الإجابات، مع استهداف يعتمد على سياق المحادثة، ولكن ضمن قيود واضحة.

أبرز ملامح القرار:

  • الإعلانات ستُعرض فقط لمستخدمي الخطة المجانية وخطة ChatGPT Go.
  • استبعاد الاستهداف في موضوعات الصحة، السياسة، والمستخدمين القُصّر.
  • إطلاق خطة ChatGPT Go بسعر 8 دولارات شهرياً عالمياً، مع تضمين الإعلانات لتعويض السعر المنخفض.
  • استمرار الخطط المدفوعة الأعلى (Plus، Pro، Business، Enterprise) دون أي إعلانات.
  • التزام أوبن أيه آي بعدم بيع بيانات المستخدمين أو السماح للإعلانات بالتأثير على إجابات ChatGPT.

القرار يأتي رغم تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي سام ألتمان في 2024 وصف فيها الإعلانات بأنها “الملاذ الأخير”، قبل أن يخفف موقفه لاحقاً مؤكداً أنه لا يمانعها إذا لم تُقوض ثقة المستخدم. ويرى مراقبون أن تعيين فيدجي سيمو، الرئيسة السابقة للإعلان في Instacart، في مارس الماضي، كان إشارة مبكرة إلى توجه الشركة نحو الإعلانات استعداداً لاكتتاب عام متوقع في أواخر 2026.

الأهداف المستقبلية

من خلال هذه الخطوة، تسعى أوبن أيه آي إلى:

  • تنويع مصادر الإيرادات بعيداً عن الاشتراكات فقط.
  • توسيع قاعدة المستخدمين عبر خطط منخفضة التكلفة.
  • بناء نموذج إعلاني “أقل تدخلاً” يحافظ على تجربة المستخدم.
  • اختبار تقبل السوق للإعلانات داخل المساعدات الذكية.
  • وضع إطار قد يؤثر على توجهات الصناعة بأكملها مستقبلاً.

إدخال الإعلانات إلى ChatGPT يمثل اختباراً دقيقاً للتوازن بين الربحية والثقة. نجاح أو فشل هذه التجربة قد لا يحدد مستقبل أوبن أيه آي فقط، بل يرسم ملامح حقبة جديدة للإعلانات داخل أدوات الذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة