أميركا ترفض الإشراف الدولي على الذكاء الاصطناعي في الأمم المتحدة

الولايات المتحدة تصطدم مع قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، رافضة الدعوات لإنشاء آليات الإشراف الدولي على الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أولوية السيادة الوطنية.

تفاصيل الخبر

في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، شددت واشنطن على رفضها لأي جهود لتأسيس هيئة أممية الإشراف الدولي على الذكاء الاصطناعي، بينما دعم قادة دول وشخصيات بارزة تعزيز التعاون الدولي. أبرز التطورات كانت:

  • مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا، أكد رفض بلاده لأي “تحكم مركزي” من هيئات دولية في مجال الذكاء الاصطناعي.
  • الرئيس دونالد ترامب أعلن نية البيت الأبيض تطوير نظام تحقق بالذكاء الاصطناعي لتطبيق اتفاقية الأسلحة البيولوجية.
  • الأمم المتحدة دشنت “الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي”، أول هيئة مخصصة لمشاركة جميع الدول الأعضاء في مناقشة التحديات والفرص.
  • الصين وإسبانيا عبّرتا عن دعم قوي لدور مركزي للأمم المتحدة في حوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.
  • خبراء وسياسيون حذروا من أن التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ستصبح عابرة للحدود، ما يجعل التنسيق الدولي أمرًا لا مفر منه.

الأهداف المستقبلية

الجدل حول حوكمة الذكاء الاصطناعي يُظهر اتجاهين متناقضين، لكل منهما أهدافه المستقبلية:

  • الموقف الأميركي: تعزيز الشراكات الثنائية والإقليمية مع “دول متشابهة التفكير”، مع رفض أي سلطة إشرافية عالمية.
  • الموقف الأممي: بناء آليات حوار وتعاون دولي، مع إطلاق هيئة علمية مستقلة لتقييم قدرات الذكاء الاصطناعي ومخاطره، على أن يبدأ عملها فعليًا في جنيف عام 2026.
  • موقف الدول الداعمة: صياغة رؤية مشتركة تقودها الأمم المتحدة لضمان استخدام مسؤول ومتوازن للتقنيات الجديدة.

الخلاف في الجمعية العامة يعكس صراعًا أكبر حول من يضع القواعد لمستقبل الذكاء الاصطناعي. وبينما تصر الولايات المتحدة على سيادة القرار الوطني، تواصل الأمم المتحدة والدول الداعمة الدفع نحو نظام عالمي أكثر تنسيقًا وشمولية.

مقالات مشابهة