أمريكا تزرع أجهزة تتبع بشحنات الرقائق الذكية لمنع دخولها للصين

كشفت مصادر خاصة أن السلطات الأمريكية وضعت أجهزة تتبع في بعض شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي الحساسة، بهدف رصد أي تحويل غير قانوني للصين وسط قيود تصدير الرقائق المشددة.

تفاصيل الخبر

في هذا القسم نستعرض أبرز ما ورد في التقرير من معلومات أساسية:

  • آلية التتبع: الأجهزة تُزرع سرًا في عبوات أو حتى داخل الخوادم نفسها، بهدف تعقب الوجهة النهائية للشحنات المشتبه بها.
  • الشركات المعنية: شحنات من Dell و Super Micro تحتوي على شرائح من Nvidia و AMD كانت مستهدفة بهذا الإجراء.
  • التنفيذ: غالبًا ما يتم تركيب الأجهزة بإشراف مكتب الصناعة والأمن (BIS) التابع لوزارة التجارة الأمريكية، مع مشاركة محتملة من الـ FBI وHSI.
  • سابقة استخدام: تقنيات التتبع هذه ليست جديدة، فقد استخدمت منذ عقود في تطبيق قوانين التصدير، مثل تتبع قطع الطائرات.
  • حالات موثقة: في عام 2024، تم العثور على أجهزة تتبع كبيرة بحجم الهاتف الذكي وأخرى صغيرة مخفية داخل خوادم Dell.
  • موقف الشركات:
    • Super Micro رفضت التعليق على أي إجراءات حكومية.
    • Dell قالت إنها غير على علم بمثل هذه المبادرات.
    • Nvidia نفت تمامًا أنها تزرع أجهزة تتبع بنفسها.
    • AMD لم ترد.

ردود الفعل

أما عن المواقف الرسمية وردود الفعل المختلفة فجاءت كالتالي:

  • الصين: وزارة الخارجية الصينية قالت إنها “غير على علم” بالقضية، لكنها وصفت القيود الأمريكية عمومًا بأنها حملة لقمع نهضتها التكنولوجية.
  • مخاوف أمنية: بكين أعربت سابقًا عن قلقها من إمكانية وجود “أبواب خلفية” (backdoors) في شرائح Nvidia تتيح وصولًا غير مصرح به.
  • المهربون: بعض الوسطاء في الصين باتوا يفتشون الشحنات يدويًا بحثًا عن أجهزة التتبع، واعتبروا هذه الإجراءات تهديدًا مباشرًا لهم.

الأهداف المستقبلية للولايات المتحدة

من الواضح أن واشنطن تضع نصب عينيها مجموعة أهداف استراتيجية:

  • إحكام الرقابة على سلسلة توريد الرقائق الذكية المتقدمة.
  • منع وصول تقنيات يمكن أن تدعم التحديث العسكري الصيني.
  • استخدام التتبع كوسيلة لبناء قضايا قضائية ضد الشركات أو الأفراد المتورطين في تهريب الرقائق.
  • فرض تشريعات مستقبلية تلزم شركات الرقائق الأمريكية بإضافة تقنيات تحقق مدمجة (location verification) داخل منتجاتها.

استخدام الولايات المتحدة لأجهزة تتبع سرية في شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي يكشف عن تصعيد جديد في “حرب الرقائق” مع الصين، ما يوضح إلى أي مدى أصبحت التكنولوجيا الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي ساحة رئيسية للتنافس الجيوسياسي.

مقالات مشابهة