ألمانيا تستخدم الذكاء الاصطناعي لفرز النفايات بدقة

مدينة رويتلينجن في ألمانيا تعتمد الذكاء الاصطناعي لفرز النفايات بدقة والكشف عن النفايات العضوية المخلوطة بمخلفات غير مناسبة، بهدف تحسين فرز القمامة وتقليل التلوث وتحميل المخالفين غرامات مالية.

تفاصيل الخبر

لمواجهة مشكلة خلط النفايات العضوية بالبلاستيك أو الورق، قامت مدينة رويتلينجن في جنوب غرب ألمانيا بتزويد شاحنات القمامة بكاميرات وأجهزة استشعار ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لفرز النفايات بدقة:

  • تعمل هذه الشاحنات على التعرف على المخلفات غير العضوية أثناء تفريغ الحاويات أو قبلها.
  • يقوم النظام بالتقاط صور لكل مخالفة، ما يسهل فرض الغرامات على المخالفين ويجعل الطعون أمام المحاكم صعبة.
  • حوالي 120 شخصًا تم تغريمهم بمبلغ 105 يورو لكل منهم بسبب سوء فرز النفايات، بينما تتطلب بعض المنازل إعادة جمع يدوي للنفايات العضوية مع رسوم إضافية تتراوح بين 65 و84 يورو.
  • يتم تصنيف الحاويات بعد التفريغ على شكل علامات ملونة:
    • أخضر: فرز صحيح.
    • أصفر: يحتاج لتحسين.
    • أحمر: يحتوي على ملوثات، ولن يتم تفريغه حتى إعادة الفرز.
  • نتائج هذا النظام أسفرت عن انخفاض نسبة الحاويات الملوثة من 21% إلى أقل من 7% بين يناير وأبريل، مع تراجع الشكاوى إلى 3% منذ نهاية أبريل.

الأهداف المستقبلية

تهدف المدينة من تطبيق AI على شاحنات القمامة إلى:

  • تحسين جودة وفرز النفايات العضوية بشكل فعال ومستمر.
  • تقليل التلوث البيئي الناتج عن الخلط الخاطئ للنفايات.
  • تشجيع السكان على الالتزام بقوانين فرز النفايات من خلال الغرامات والتصنيف الملون.

تجربة رويتلينجن تظهر كيف يمكن دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة لتعزيز السلوكيات البيئية الصحيحة، مع تقديم نموذج قد يُستنسخ في مدن أخرى حول العالم في استخدام الذكاء الاصطناعي لفرز النفايات بدقة.

مقالات مشابهة