أسهم الذكاء الاصطناعي

أسهم البرمجيات تهوي مع تصاعد مخاوف أدوات الذكاء الاصطناعي

بدأ عام 2026 بخيبة أمل لقطاع أسهم البرمجيات، بعدما عادت مخاوف الذكاء الاصطناعي بقوة إلى واجهة الأسواق، متسببة في موجة بيع حادة دفعت بعض المستثمرين إلى التشكيك في جدوى الاحتفاظ بهذه الأسهم في الوقت الحالي.

تفاصيل الخبر

بحسب تحليل Bloomberg، فإن إطلاق أداة ذكاء اصطناعي جديدة من شركة Anthropic أعاد إشعال القلق بشأن مستقبل شركات البرمجيات التقليدية:

  • أسهم شركات كبرى مثل Intuit وAdobe وSalesforce سجلت تراجعات حادة تجاوزت 10% خلال أسبوع واحد.
  • سلة أسهم البرمجيات كخدمة التي تتابعها Morgan Stanley انخفضت بنحو 15% منذ بداية العام، وهو أسوأ أداء منذ 2022.
  • المستثمرون يخشون من أن أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة قادرة على تنفيذ مهام معقدة بسرعة، ما قد يقلل الحاجة إلى العديد من حلول البرمجيات الحالية.
  • رغم امتلاك شركات البرمجيات لهوامش ربح قوية وإيرادات متكررة، فإنها لم تُظهر حتى الآن تأثيرًا ملموسًا للذكاء الاصطناعي على نمو إيراداتها.
  • في المقابل، يواصل قطاع أشباه الموصلات التفوق، مدعومًا بطلب واضح من عمالقة التكنولوجيا على رقائق الذكاء الاصطناعي.

لماذا يفضل المستثمرون شركات الرقائق؟

يرى محللون أن الفجوة بين البرمجيات والرقائق تعود إلى وضوح الرؤية:

  • شركات مثل Nvidia تستفيد من التزامات إنفاق ضخمة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
  • أرباح شركات الرقائق مرشحة للنمو بنسب مرتفعة خلال 2025 و2026.
  • في المقابل، لا يزال تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج أعمال البرمجيات غير واضح، ما يزيد حالة عدم اليقين.

الأهداف والتوقعات المستقبلية

رغم الصورة القاتمة حاليًا، يرى بعض المحللين فرصًا قادمة:

  • تقييمات أسهم البرمجيات وصلت إلى أدنى مستوياتها التاريخية.
  • بعض البنوك الاستثمارية تتوقع تحسن الأداء في 2026 مع استقرار إنفاق العملاء.
  • توسع استخدام الذكاء الاصطناعي قد يفتح أسواقًا جديدة بدلًا من تدمير القطاع بالكامل.

يمر قطاع البرمجيات بمرحلة اختبار صعبة مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إعادة تشكيل السوق. وبينما يهرب بعض المستثمرين خوفًا من المجهول، يرى آخرون أن هذه المرحلة قد تمثل نقطة دخول جذابة لمن يراهن على قدرة الشركات على التكيف والابتكار.

مقالات مشابهة