6 من أسرار الذكاء الاصطناعي التي يجب معرفتها
أصبح الذكاء الاصطناعي أمراً واقعاً وعنصراً أساسياً في حياتنا اليومية وليس مجرد مفهوم خيالي، لكن ما رأيك أن تعرف المزيد من أسرار الذكاء الاصطناعي؟
لا شك أن هناك أنظمة معقدة عديدة تقف وراء المساعدات الصوتية في هواتفنا، وأنظمة المرور الذكية، أو حتى التشخيص الطبي المتطور لتجعل الذكاء الاصطناعي قادراً على التفكير والتعلم واتخاذ القرارات.
في هذا المقال، نكشف جزءاً صغيراً من أسرار وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي يجب معرفتها لفهم كيف تعمل هذه التقنيات الحديثة، وكيف تطور نفسها يوماً بعد يوم.
جدول المحتويات
ما معنى مصطلح الذكاء الاصطناعي؟

يشير مفهوم الذكاء الاصطناعي إلى قدرة الآلة على إنجاز المهام التي تتطلب ذكاءً بشريًا، مثل التعلم وحل المشكلات واتخاذ القرارات.
يشمل الذكاء الاصطناعي مجموعة كبيرة من التقنيات التي تساعد في تحليل البيانات، وفهم اللغة الطبيعية، والتعرف على الأنماط، وبالتالي يقترب في أدائه من محاكاة وظائف الإدراك البشرية، لكن مهلاً! الأمر ليس بتلك البساطة.
هناك العديد من أسرار الذكاء الاصطناعي التي تساعده على أداء تلك المهام، والتعلم من الأخطاء، وتطويره ذاته يوماً بعد يوم، نتعرف على بعض منها في الفقرة التالية.
أسرار الذكاء الاصطناعي حسب سدايا

صرّحت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في تقريرها أن هناك 6 من أسرار الذكاء الاصطناعي التوكلي التي تمنحه ذكاءً فريداً، وتساعد على استغلاله بالشكل الأمثل في القطاعات المختلفة، وهي:
1- الإدراك
الإدراك (Perception) هو واحد من مميزات الذكاء الاصطناعي التي تساعده على فهم البيئة المحيطة، واستقبال المعلومات من مصادر مرئية وسمعية وبصرية بالإضافة إلى قواعد البيانات الرقمية المختلفة، وفي هذه الخطوة يبدأ النظام بفهم ما يحدث في محيطه الخارجي، ويتعامل باستقلالية مع البيئة المحيطة، على سبيل المثال، هذه الخاصية هي التي تمكن الآلة من فهم ما أقول عندما اسأل الذكاء الاصطناعي.
2- الاستدلال
يمكننا أن نشير إلى الاستدلال (Reasoning) على أنه العقل المفكر عند الذكاء الاصطناعي التوكلي، والذي يعمل على معالجة البيانات التي استقبلها في الخطوة السابقة، واختيار الأفضل حسب الأهداف المُحددة له، ثم اتخاذ قرار عملي مناسب للموقف.
3- التعلم
التعلم (Learning) هو أحد أسرار الذكاء الاصطناعي التي تساعده على تطوير نفسه بنفسه، فعندما يتخذ قراراً خاطئاً يدرك ذلك، ويجرب حلولاً مختلفة في المرات التالية ليصل إلى أفضل نتيجة ممكنة.
4- اتخاذ الإجراءات
يُعد اتخاذ الإجراءات (Action-taking) هو أحد أهم القدرات التي تميز الذكاء الاصطناعي، والتي تجعله لا يتوقف عند مجرد التفكير وتحليل البيانات وتوقع النتائج، لكنها أيضاً تساعده على اتخاذ قرارات فعلية، ومن أهم الأمثلة على ذلك:
- أن يقوم الروبوت الطبي بتحضير جرعات الدواء التي يحتاج إليها المريض.
- أن يستنتج نظام المرور وجود زحام في منطقة من مناطق المدينة، فيغير إشارات المرور تلقائياً أو يرسل تنبيهات إلى السائقين.
- أن يكشف نظام الأمن الذكي محاولة للسرقة، ويبدأ بالفعل في تنفيذ تعليمات الأمان مثل إغلاق منفذ الشبكة أو حجب المستخدم المشبوه.
5- الاتصال
الاتصال (Communication) أحد قدرات الذكاء الاصطناعي المبهرة هي قدرته على الاتصال بأنظمة أخرى أو برامج ذكية أو مع البشر لإنجاز المهام المشتركة، وذلك من خلال فهم اللغة الطبيعية وتوليدها بشكل مفهوم وبسيط.
هذه الميزة تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على:
- إنجاز المهام المشتركة.
- تبادل المعلومات مع الأنظمة الأخرى.
- التواصل مع البشر بشكل بسيط ومفهوم.
على سبيل المثال، يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي في شركات الشحن أن يتواصلوا سوياً ويتعاون كل من مسئول تحديد الطرق مع مسئول الطقس؛ للسير في الطريق الأفضل.
6- التشغيل الذاتي
مفهوم التشغيل الذاتي (Automation) هو أحد أسرار الذكاء الاصطناعي التي تمكنه من العمل باستقلالية دون الحاجة إلى أوامر بشرية، إذ يستخدم جميع القدرات السابقة لتحديد المطلوب وتنفيذه بكفاءة.
هذه الميزة تساعد الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في العمل بكفاءة في البيئات المختلفة، مثل المدن الذكية أو أنظمة الأمن أو المستشفيات.
الخلاصة
يمكن القول: إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة برمجة مجردة، بل هو منظومة متكاملة تجمع بين الإدراك، والتعلم، والاستدلال، والاتصال، واتخاذ الإجراءات، والتشغيل الذاتي.
في النهاية، تقدم لنا أسرار الذكاء الاصطناعي تفسيراً منطقياً لفوائد وأضرار الذكاء الاصطناعي وتأثيره العميق في مختلف المجالات، من الصحة والتعليم، إلى الأمن والاتصالات، وغيرهم الكثير.
