آبل تعيد هيكلة قيادة الذكاء الاصطناعي لمواجهة أزمة سيري
أجرت “آبل” تغييرات كبيرة في قيادتها للذكاء الاصطناعي، حيث تولى مبتكر “Vision Pro”، مايك روكويل، مسؤولية تطوير “سيري” بهدف تسريع ميزاتها المتأخرة ومواكبة المنافسة.

تفاصيل الخبر
تشهد “آبل” تحولات إدارية كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد تأخيرات مستمرة في تطوير “سيري” وتحقيق وعود تحسينها.
- تأجيل ميزات الذكاء الاصطناعي لسيري، بما في ذلك التخصيص، والتي كان من المتوقع إطلاقها مع “iPhone 16”.
- إخراج تطوير سيري من إشراف جون جياناندريا، ليصبح تحت قيادة مايك روكويل، الذي سيقدم تقاريره مباشرة إلى كريج فيديريجي، رئيس تطوير البرمجيات.
- تقييم داخلي كشف عن مشكلات كبيرة في تطوير سيري، بما في ذلك تأخير المواعيد النهائية وصعوبات في التنفيذ.
- القرارات جاءت بعد قمة قيادة آبل السنوية، حيث أصبحت استراتيجيات الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى.
الأهداف المستقبلية
تسعى “آبل” من خلال هذه التغييرات إلى:
- تسريع تطوير سيري وتحقيق وعود الميزات الذكية الجديدة.
- تحسين تجربة المستخدم عبر تقديم ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وتفاعلية.
- تعزيز موقعها التنافسي بعد تراجع قدراتها أمام منافسين مثل “جوجل” و”مايكروسوفت”.
- إعادة بناء الثقة في استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي بعد سلسلة من الإخفاقات.
ختامًا، تواجه “آبل” تحديًا كبيرًا في إعادة إحياء طموحاتها في الذكاء الاصطناعي، وقد يكون هذا التغيير في القيادة خطوة حاسمة لإنقاذ “سيري” من التخبط المستمر.
