هل يجعل Codex البرمجة البشرية شيئًا من الماضي؟
مع إطلاق OpenAI لأداة Codex عبر ChatGPT، أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على أداء مهام برمجية معقدة تشبه ما يقوم به مبرمج بشري، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل مهنة البرمجة.
ما هو Codex؟
Codex هو مساعد برمجي يعمل داخل واجهة ChatGPT، يمكنه كتابة، تصحيح، واختبار الشيفرات بناءً على أوامر نصية بسيطة.
- يعمل كزميل ذكي داخل بيئة ChatGPT.
- يتكامل مع GitHub ويقوم بتحرير الشيفرة محليًا.
- يعرض سجلًا بكل التعديلات والمشاكل التي واجهها.
كيف يمكن للمستخدمين تجربة Codex؟
Codex متاح لمشتركي خطط ChatGPT Pro وTeam وEnterprise:
- يمكن طلب مهام مثل: “أنشئ صفحة تسجيل دخول”، أو “أصلح هذا الخطأ”.
- يستجيب بلغة مفهومة، ويوضح الأخطاء عند الفشل في تنفيذ التعليمات.
- لا يتطلب خلفية تقنية عميقة.
هل يشكّل تهديدًا لوظائف المبرمجين؟
ليس بالضرورة، لكنه يغير طريقة العمل البرمجي:
- Google وMicrosoft تؤكدان أن 30% من كودهما يُكتب حاليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
- سيعتمد المطورون أكثر على مراجعة الشيفرة وتوجيه الذكاء الاصطناعي بدلًا من كتابتها يدويًا.
- الشركات قد تقلص التكاليف بالاعتماد على AI للمهام التكرارية.
الحدود الحالية لـ Codex
رغم قوته، لا يزال Codex غير معصوم من الخطأ:
- قد يفشل في فهم تعليمات مبهمة أو غير مكتملة.
- يتجنب تنفيذ الشيفرات الضارة أو الضبابية كإجراء أمني.
- يتطلب إشرافًا بشريًا خاصةً في المهام الحساسة أو التطبيقات الحرجة.
نظرة مستقبلية: المبرمج كقائد لا ككاتب كود
مع دخول مثل هذة الأدوات في صلب سير العمل، يتحول دور المبرمج إلى:
- قيادة العمليات البرمجية.
- تحليل النتائج والتأكد من سلامة الكود.
- التركيز على الابتكار بدلاً من تنفيذ المهام الروتينية.
أدوات مثل Codex لا تُلغي دور المبرمجين، لكنها تعيد تشكيله. من سيتقن توظيف هذه الأدوات سيكون في موقع القوة، بينما من يتجاهلها قد يواجه صعوبة في مواكبة سوق العمل المستقبلي.