الصين تطالب أمريكا بتصحيح موقفها بشأن قيود رقائق الذكاء الاصطناعي
في خطوة جديدة ضمن التوترات التجارية، طالبت الصين الولايات المتحدة بإلغاء القيود “التمييزية” على استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي الصينية.

تفاصيل الخبر
طالبت وزارة التجارة الصينية، يوم الإثنين 19 مايو 2025، الولايات المتحدة بـ”تصحيح أخطائها فورًا” والتوقف عن اتخاذ تدابير وصفتها بـ”التمييزية” بعد إصدار واشنطن توجيهات تحذر الشركات الأمريكية من استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي الصينية المتقدمة، بما فيها رقائق Ascend من هواوي.
أبرز النقاط:
- وزارة التجارة الصينية صرحت بأن الخطوة الأمريكية تقوض التفاهمات التي تم التوصل إليها في محادثات جنيف الأخيرة.
- التوجيه الصادر من وزارة التجارة الأمريكية يحذر الشركات من خرق قوانين التصدير إذا استخدمت رقائق صينية.
- الصين اتهمت واشنطن بـ”إساءة استخدام” قوانين الرقابة على التصدير دون أدلة واضحة.
- البيان الصيني أشار إلى أن هذه الإجراءات ستؤثر سلبًا على قدرة الولايات المتحدة الصناعية والتنافسية.
- التصعيد جاء رغم الهدنة التجارية لمدة 90 يومًا التي اتفقت عليها الدولتان في جنيف مطلع الشهر الجاري.
- نائب وزير التجارة الصيني “لي تشينغ قانغ” والممثل التجاري الأمريكي “جيميسون غرير” التقيا مؤخرًا على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في كوريا الجنوبية، دون صدور بيان مشترك حتى الآن.
الأهداف المستقبلية
في ظل هذا التصعيد بخصوص رقائق الذكاء الاصطناعي، تسعى الصين إلى حماية مصالحها التقنية والتجارية، وتحقيق توازن في علاقتها مع الولايات المتحدة.
- الضغط الدبلوماسي على الولايات المتحدة للتراجع عن سياسات الحظر التكنولوجي.
- تعزيز الاعتماد المحلي على الرقائق الصينية في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتصنيع.
- العمل على تحالفات تجارية جديدة لتقليل التأثير الأميركي على سلاسل الإمداد.
- الحفاظ على مسار الحوار التجاري رغم التوتر، لضمان عدم انهيار الاتفاقات المؤقتة.
- استخدام التصعيد الإعلامي والاقتصادي كورقة ضغط في المفاوضات الجارية.
التوترات التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة تتعمق رغم بوادر التهدئة التجارية، مما يسلط الضوء على أهمية رقائق الذكاء الاصطناعي كمحور للصراع الجيو-اقتصادي القادم.
